سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

317

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

[ اقسام ديگر اخذ و سرقت ] و اعلم : انّه يجوز فى تشابه المعنيين اختلاف البيتين تشبيبا و مديحا و هجاء و افتخارا او نحو ذلك . فان الشّاعر الحاذق اذا قصد الى المعنى المختلس لينظمه احتال فى اخفائه فغيّر لفظه و صرفه عن نوعه و وزنه و قافيته و الى هذا اشار بقوله : ( و منه ) اى من غير الظّاهر ( ان ينتقل المعنى الى محلّ آخر كقول البخترى : سلبوا ) اى ثيابهم ( اشرقت الدّماء عليهم * معمّرة فكأنّهم لم يسلبوا * * ) لانّ الدماء المشرقة كانت بمنزلة الثياب لهم . ( و قول ابى الطّيب : يبس النّجيع عليه ) اى على السيف ( و هو مجرد * عن غمده فكانّما هو مغمد * * ) لان الدم اليابس بمنزلة غمد له فنقل المعنى من القتلى و الجرحى الى السيف . ( و منه ) اى و من غير الطاهر ( ان يكون معنى الثّانى اشمل ) من معنى الاوّل ( كقول جرير : اذا غضبت عليك بنو تميم * وجدت النّاس كلّهم غضابا ) لانّهم يقومون مقام كلّهم . ( و قول ابى نواس : و ليس على اللّه بمستنكر * ان يجمع العالم فى واحد ) فانّه يشمل النّاس و غيرهم فهو اشمل من معنى بيت جرير . ترجمه مصنّف گويد : و يا اخذ و سرقت ظاهر و آشكار نيست و آن انواعى دارد ، پس از جمله آنها اينستكه معناى دو كلام با هم مشابه باشد همچون قول جرير : فلا يمنعك من ارب لحاهم * سواء ذو العمامة و الخمار